الأحد، 1 مارس، 2015

في ذكرى مرور 21 عاماً على إعلان الاتحاد الإسلامي الكوردستاني

هفال عارف برواري
مما لا شك فيه أن لي مآخذ على هذا الحزب الذي يتبــع النهــج الوســطي الاعتــدالي في الفكر، لأنه يعاني في الحقيقية من ركود فكــري، يتبعه ركود حركي، آن له أن يقوم بإحيائه. ويفترض بالمدارس الوسطية أن تكون في تجديد مستمر، وأن تكون دائماً في المقدمة، ولا بد من تطوير مفاهيــمها وآلياتها في التفكير، لكي تكون دائماً سبّاقة للآخرين، وأن تكون لها رؤية ثاقبة لما تؤول له الأمور والأحداث، كون فهمها الدقيق لفقه الواقع قد شابه الغموض، وفهمها لفقه المآلات قد أقترب من التصّحر، وعليها القيام بصياغة حركتها لكي تنسجم دائماً مع عظمة القرآن، المستوعب لكل مجريات الأحداث عبر الزمان.
لكنني سأذكر بعض مزايا هذه الحركة، كحقبة  زمنية عايشتها، لكي يتبين لنا ضرورة وجودها كحركة دعوية في المجتمع الكوردي، وكحركة سياسية على الساحة السياسية الكوردية، لا سيما ونحن نعاني
منذ عقود زمنية، من أزمات وأمواج فكرية إسلامية عاتية متطرفة، تعصف بمجتمعاتنا، وتهدد كياناتنا وتركيبتها الاجتماعية. فلولا هذه الحركة، لكانت شريحة كبيرة من مجتمعنا الكوردي ستنزلق نحو الفكر المتشدد والمتطرف، الذي نراه الآن منتشراً في دول الجوار، متمثلاً بـ(داعش) الدموية التي لا ترقب فينا ولا في أحد إلاً ولا ذِمَّة، وغيرها من المدارس النصية السلفية، المدنية، الجديدة على الساحة الكوردية، التي توجب في معتقداتها إطاعة ولي الأمر مهما كان، ولو قّدر الله واحتل (الدواعش) أراضينا لأعلنوا لهم الولاء، من خلفية عقدية بحتة، تحتم عليهم إطاعة ولي الأمر، من كان، ومهما كان !!
1- أعلن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) عن نفسه كحزب سياسي، في زمن كانت الساحة السياسية والفكرية في إقليم كوردستان تتجه، ولأول مرة، نحو الانفتاح والحرية. وبما أنه كان يعتبر جزءاً من العراق، كدولة من الدول العربية، فنستطيع أن نقول إنها أول  منطقة  ضمن حدود الدول العربية قاطبة قد تحررت؟ وهي أول منطقة فتحت فيها نوافذ الحرية الفكرية والسياسة لكل فئات هذا المجتمع؟           
2- في تلك الحقبة الزمنية كانت الكتلالسياسية المسيطرة على المنطقة ذات توجه قومي، لا سيما أن حرارة الفكر القومي الكوردي كانت مستعرة، لكونهم ولأول مرة في تاريخهم أصبحت لهم حرية إدارة مناطقهم بأنفسهم، بعد نضالات وثورات طويلة، وكانت تنتهج آيدولوجية متاثرة بالمعسكر اليميني والمعسكر اليساري، مع الروح الثورية المتمثلة بإبراز القوة العسكرية وروح الحماسة القتالية.  
3- وفي نفس الفترة الزمنية كان الفكر القومي في العالم الإسلامي يتوجه نحو الضمور والانكماش القريب من مخاضات الموت،  بسبب فشله الذريع في إدارة الدولة القومية المتقدمة، التي كانوا يَدَّعونها، ويوعدون شعوبهم بها، بما في ذلك الدول العربية قاطبة، ورمز الدولة القومية والعلمانية (تركيا) أيضاً، وأصبحت دولهم تئن من التراجع والتخلف في كافة الأصعدة، ناهيك عن قمع الحريات ومصادرة الآراء والتوجهات المخالفة لها، فأصبحت دولاً دكتاتورية تقمع شعوبها، لذلك استلمت الكتل القومية الكوردية إدارة الإقليم في حين كان التوجه القومي في المنطقة يتجه نحو الضمور.
4-  وفي نفس الفترة الزمنية كان العالم الإسلامي – بما في ذلك الإقليم -  يتجه نحو التوجه الإسلامي، وكانت الصحوة الإسلامية في أوج ازدهارها وتقدمها، بعد أن:
* يئس العالم الإسلامي من التوجه القومي.
* نجاح الثورة الإيرانية من قبل الحركة الإسلامية الشيعية سنة 1979م، وإعلانها بنشر ثورتها إلى خارج حدودها، وجعلت من بلادها مأوى للحركات الإسلامية، مما زاد من رغبة الكتل السنية، وحركاتها الإسلامية، أن تعيد ترتيب بيتها، وتزيد من انتشارحركتها، وأعطاها نجاح الثورة الإيرانية الإسلامية جرعة كبيرة من الشجاعة في الإقدام، والتي استقطبت آلاف الشباب في صفوفها.         
* كانت تلك الفترة تتميز بنجاح الحركة السنية الجهادية في دحر القطب الروسي في أفغانستان، حيث كانت السعودية، ومن ورائها الولايات المتحدة الأمريكية، تساند وتدعم - بل وتحتضن -  الفكر الجهادي السني بكل قوة، وكان المجاهدون حينها المعول الأمريكي لكسر جدار الاتحاد السوفيتي، حيث قامت بتفكيك هذا الإتحاد عن طريق المجاهدين!!   
بل إنني أتذكر أنه في بداية التسعينيات من القرن الماضي قام أحد (المجاهدين) الأفغان، وكان من أهل مدينة (عقرة)، بإلقاء محاضرة علنية، ودون قيد، في الجامع الكبير  في سوق محافظة دهوك، ورَغَّب الحاضرين بأن يحملوا السلاح وأن يجاهدوا، ولا سبيل للنجاح بغير السلاح!! وعندما استفسر منه أحد الحاضرين عن من يمولهم في أفغانستان؟ قال بدون تردد: الأمريكان!!               
5- بل نستطيع أن نقول إنه بحكم جغرافية إقليم كوردستان العراق، كان الإقليم من أول المناطق التي تأثرت بالفكر السلفي الجهادي، لا سيما وأن حدودها كانت مرتبطة بالدولة الإسلامية الإيرانية، التي كانت تحتضن الحركات الإسلامية من جهة، وأصبحت ممراً لعبور المجاهدين إلى أفغانستان، بل وحاولت سياسة إيران أن تجعل من الإقليم الذي تحرر من قيود الأنظمة القومية العربية، وأصبح دون أية رقابة دولية، أن تجعله حاضناً للفكر السلفي الجهادي، وتجعل من مناطقها النائية مدارس لإيواء هذا الفكر.. لأن إيران لها ارتباط جغرافي مع أفغانستان، وقد كان لها يد في الداخل الأفغاني، وكانت تريد أن تستخدم الحركة الجهادية السلفية لمصالحها الاستراتجية المستقبلية!!        
6- لذلك كان واقع الإقليم لا يسمح بأن يتم تواجد حزب ما أو كتلة سياسية في الساحة الكوردية، ولا يمتلك سلاحا ومليشيات عسكرية تحميه، لكونه سيتعرض حتماً إلى ما لا تحمد عقباه، لذلك كانت كل الأحزاب تمتلك السلاح، حتى الحركات الإسلامية، المتمثلة حينها بــ:        
* (الحركة الإسلامية)، التي كانت تضم أهم ثلاثة كتل ومحاور: (الشيخ عثمان رئيس الحركة – السيد علي بابير – الملا فاتح كريكار).
* حركة النهضة.
* حركة الجهاد.
7- عندما أعلن (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) عن حزبه في 6/2/1994م، بعد أن قرر البرلمان الكوردستاني حينها بأن تتقدم كل كتلة ترغب في الممارسة السياسية، وأن تعلن عن نفسها، وبذلك أصبح هذا الحزب هو الحزب الوحيد الذي له رخصة قانونية من برلمان معترف به.
  كان الحزب غريباً عن واقع الأحزاب، كونه الحزب الوحيد الذي أعلن عن نفسه أنه:
 حزب مدني إسلامي، لا يمتلك مليشيات عسكرية، ويرى أنه لا يمثل الإسلام، بل هو يمثل منظومة ذات خلفية إسلامية، وأن الإسلام أكبر من أن يحدد في إطار حزب، وأن السلاح حالة سلبية تمتلكها الأحزاب،  وليس معنى ذلك أنهم لا يؤمنون بالسلاح، فالسلاح والنظام العسكري جزء أساسي في حماية كل كيان، لكن لا يمكن أن يمتلكه حزب بعينه، وعلى الإقليم أن يمتلك جيشاً منظماً ومستقلاً، غرضه حماية حدود الإقليم، وهو مالم يتحقق لغاية الآن! حيث يكون بحيث تنخرط فيه كل الكيانات والأحزاب، بل كافة أفراد الشعب الكوردي داخل هذا الإقليم، أي أنه أزال إشكالية التناقضات الآيديولوجية بين فكر القومية والإسلام، وأنه من الممكن جداً، بل من لوازم الأمور أن يكون المرء قومياً وإسلامياً في نفس الوقت..
وأنه حزب يريد أن يحول الصراع في الساحة الكوردستانية إلى صراع مدني بحت، ويقوم بتغيير عقلية  المعادلة الصفرية!
(التي كانت تعتمد عليها معظم القوى آنذاك، أي بمعنى أن يقضي على خصمه بالكامل، وأن يستتب الأمر كله له، لأن عنده الحق المطلق، ولأن المقابل هو شر مطلق – كمنظومة - لذلك فلا تفاهم بينهم إلا بإلغاء الآخر إن أمكن، وإلا فمن الممكن التعامل مع بعضهم البعض، والتعايش على أسس المهادنة المؤقتة، حتى يستتب الأمر إلى أحد الأطراف؟)، واستطاع أن يحول هذا النوع من المعادلة في الصراع الى المعادلة النسبية؟
 (أي يبقى للآخر مكانته، لحين الوصول إلى رقي فكري، بحيث يتحول الصراع إلى مشروع حواري، تتنافس فيه القوى الموجودة فيما بينها، للحصول على الحل الأجود والأنفع لمصالح الشعب، مع التركيز على فكرة المداولة السلطوية، أي يتم تداول السلطة وحسب عملية ديموقراطية وقوانين مفروضة على الكل). 
8-  هذا النوع من الفهم الجديد على الساحة الكوردية حينها، كان من المؤكد أنه ستتم محاربته على كافة الأصعدة لتحجيمه أو تجفيفه بالتمام، لأنه يضر بمصالح الآخر،
فمثلاً القوميون رأوا أن هذا الفكر ما هو إلا ذريعة لكي يسحب البساط من تحت أرجلهم، وبما أنهم يمتلكون فكراً إسلامياً، فمن أسهل التهم عليهم أنهم يريدون بذلك ترسيخ مفاهيم القومية العربية باسم الإسلام، فلا بد من محاربتهم!       
أما الكتل الإسلامية الأُخرى فقد كانت الساحة -كما ذكرت - مستعرة بحرارة الفهم الجهادي للإسلام، لذلك رأوا أن هذا النوع من الإسلام ما هو إلا لمنع دخول الشباب ضمن صفوفها، ومنع تجديد حركاتها بدماء شابة متحمسة، تريد أن ترفع رايات الإسلام في ربوع مدنها؟   
وكانت الفكرة حينها تقوم على أساس أنه كيف يعلن حزب عن نفسه أنه إسلامي ولا يمتلك السلاح ولا يؤمن به، فكانوا يعتبرونه تحريفاً في مفاهيم الإسلام، لذلك كان لا بد من أن تحارب هذا النوع من التفكير!
لذلك أتذكر حينها ردود بعض القادة الميدانيين للفكر الإسلامي الجهادي حينها، أمثال (الملا فاتح كريكار)، عندما ألقى محاضرة في مدينة دهوك، وقال صراحة إن الفكر الإخواني - وكان يعني أسلوب الاتحاد الإسلامي المدني – ما هو إلا خِنجر مسموم في قلب العالم الإسلامي، لأنه يمنع من أن ينخرط الشباب إلى صفوف المجاهدين!!
وأتذكر حينها، عندما كنت طالباً في جامعة صلاح الدين في أربيل، أن  السيد (علي بابير) - مع فائق احترامنا له -  أمير الجماعة الإسلامية، حيث كان ضمن الحركة الإسلامية حينها، ألقى محاضرة في قاعة (ميــديــا)، وحينها  تَجَمَّع أغلب طلاب الجامعة هناك، حتى امتلأت القاعة والحديقة الخلفية، وكان له جنود يحمونه يلبسون ملابس الأفغان، حيث كان هذا النوع من اللبس يوحي حينها بالقوة والعزيمة، وكما قلت، فقد كان صدى الجهاد الأفغاني حينها يلقى قبولاً جماهيرياً عند الشباب في العالم الإسلامي، بسبب الدعم العالمي لهم.. 
المهم أنه عندما سُئل عن ظهورحزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، رد: إن هذا الحزب يريد أن يطبق واقع مصر المتمثل بالحركة الإخوانية المدنية في كوردستان، التي لا يمكن البقاء فيها ما لم تكن تمتلك القوة العسكرية!! لذلك لن يفلح، لأن واقع كوردستان مختلف تماماً عن واقع مصــر!              
هذا هو الإنطباع الذي كان يجول في مخيلة غالبية القيادات الكورية آنذاك، فما بالك بعامة الشعب؟      
نعم، ولذلك فما أتذكره أن (الحركة الإسلامية) كانت تمتلك نظاماً عسكرياً علنياً، وكان جنودهم يقومون بفعاليات داخل محافظة أربيل، لإبراز القوة أثناء تخرج الصفوف التي تم إعدادهم في ساحات، كما كان يفعله الآخرون أيضاً. وأتذكر أن شــعارهم العسكري كان (وأَعِــــــدّوا).
أما (الحركة الجهادية) فقد كانت من أشد الحركات خطورة على واقع كوردستان، فهي التي كانت تكفر البرلمان الكوردستاني، ومما لا شك فيه أنهم كانوا يعتبرون ظهور (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) قاصمة الظهر عليهم، كونهم سيمنعون الشباب من الانخراط في مشروعهم الجهادي، لذلك أقدموا على أول جريمة اغتيال ضد هذا الحزب الفتي، عندما قاموا باغتيال قيادي منهم، وهو السيد (فؤاد جلبـي)، وبذلك يمكننا القول إن أول من تعرض لخطر الإرهاب الإسلامي هو حزب (الاتحاد الإسلامي الكودستاني)، وكانوا أول ضحاياه!
   وعندما أقدم (الاتحاد) على حل القضية قانونياً، وكانت السلطة الشرعية هي الحكومة المشكلة من (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) وحزب (الاتحاد الوطني الكوردستاني)، الذين قاموا بدورهم، بحل هذه الحركة ومنعها من الظهور، كونها لا توافق قوانين البرلمان وقوانين الأحزاب المقرة آنذاك في البرلمان، كانت قياداتهم تتوعد سراً (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، لكونه لم يقم بحل القضية إسلامياً، بل ارتضى بحكم الكافر - كما كانوا يَدّعون - المتمثل بالحكومة الكوردية آنذاك ؟؟     
هذه هي النمطية الفكرية التي كانت تتمتع بها الحركات الإسلامية الموجودة في الساحة الكوردية، أما الحركة السلفية المدنية، المتمثلة بالمداخلة، فلم تكن قد ولدت بعد، لذلك لم يكونوا شيئاً يذكر حينها أمام الحركات الموجودة آنذاك.
* * *
وهناك من قال إن هذا النوع من الفكر ولِدَ ميتاً، لأنه لا يمكن أن يعيش في هذا الواقع، فمن لا يمتلك السلاح للدفاع عن نفسه، ستتم تصفيته حتما!!     
بل إن شخصيات، أو حتى بعض العشائر، أبَوا أن ينضموا إليهم، لكونهم كانوا لا يمتلكون سلاحاً، وكانت ردود أفعالهم تبين أنه كيف سننخرط في حزب لا يمتلك قوة عسكرية لكي يحمينا من الآخرين؟ ناهيك أن الحزب كان لا يستخدم فكرة الكسب عن طريق المال، كما كانت تفعله كثير من الأحزاب، لعدم وجود موارد مالية له، مقارنة بغيره، بل كانت فكرتهم أنهم يريدون من يتطوعون لكي يخدموا مشروعهم، لا العكس.. لذلك لم ينخرط في صفوفه أصحاب المصالح والمنافع الدنيوية...      
9- لذلك علينا الاعتراف أن تواجد حزب إسلامي، يحمل هذه المفاهيم، ضروري جداً، لا سيما أنه يؤمن لحد اليقين بمشروع مدنية الدولة، ويؤمن بالنظم الديمقراطية في ترتيب البيت الكوردستاني، منذ بداية ظهوره، وحتى الآن، رغم ما لقيه في البداية من محاربة من قبل الحركات الإسلامية  حينها، وكذلك من قبل الكتل القومية في فترات زمنية، تم فيها حرق مراكزه ومقراته، لكن لم تثنيه كل تلك التصرفات، ولم ينجر إلى التطرف، بل كان رد فعله أكثر إيجابية، وأشد انخراطاً في بوتقة المصالح الكوردية القومية، ولم يدفعه ذلك إلى الإنزلاق إلى مزالق التطرف والتشدد.             
بل رأينا في المقابل عكس ذلك، فقد أثبت  في الساحة الفكرية أنه قام بخلق ثقافة إسلامية معتدلة، بعيدة عن التطرف، وخاصة عندما نعلم أن الأفكار لا حدود لها، ولا يمكن تحجيمها أو تجفيفها إلا بفكرة أقوى منها، خاصة في الآونة الأخيرة جراء الأحداث الدامية، والتمدد الجغرافي للتطرف، مما أدى إلى ظهور التطرف الفكري بأبشع صوره من جديد. لذلك فوجوده ضروري في منع المجتمع من أن ينزلق في مزالق التطرف والتشدد الديني، من الناحية الفكرية، ومن الناحية السياسية أيضاً، فهو يعبر عن شريحة واسعة ئؤمن بمدنية الإسلام من جانب، ومن جانب آخر تعطي صورة إيجابية للحالة السياسية الكوردية، بحيث  تكون موضع اقتداء ضمن منطقة تجاورها دول إسلامية، مع قيامهم ببيان الأحقية الشرعية في أن يكون للكورد استقلالهم، وكيانهم الخاص بهم، كباقي الأعراق والقوميات.              

10- وأخيــراً أقول إن قوة سياسية ودعوية بمستوى (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) يجب أن تكون دائماً بمستوى قوتها المنطقية، عندما أعلنوا عن أنفسهم قبل أكثر من 20 عاماً، وعليهم أن يكونوا في تجديد مستمر، وأن يواكبوا مستجدات العصر، من فكر وآليات، وليعلموا أن الأحداث الآنية ستفرض أموراً وأفكاراَ يجب أن يكونوا مستعدين لها، والأهم من ذلك كله هو تحديد الأهداف والرؤية المستقبلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق