الجمعة، 7 أبريل، 2017

الأمين العام في لقائه مع نخبة من المثقفين: حل الأزمة السياسية ومعالجة مشكلات المواطنين يكمن في تفعيل عمل البرلمان الكوردستاني

تقرير: المحرر السياسي
بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لإعلان (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، عقد الأمين العام الأستاذ (صلاح الدين محمد بهاء الدين) لقاءين منفصلين مع مجموعة من الصحفيين والمثقفين الكورد في مدينتي السليمانية وأربيل.

ففي لقاء السليمانية المنعقد يوم السبت 4/2/2017، أثنى الأمين العام على الصحفيين والكتاب والمثقفين أصحاب الأقلام الحرة، وأشاد بدورهم في توعية الجماهير وتنبيهها لما يشيع من فساد على كافة المستويات الإدارية والمالية وغيرها بإقليم كوردستان.
وأعرب سيادة الأمين العام عن استيائه لـتلك (الاتهامات بالعداء) التي توجهها أطراف سياسية لهذه النخب من أصحاب الأقلام الحرة.
وفي محور آخر من اللقاء تحدّث الأمين العام عن الدور التاريخي لـ(الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) في العملية السياسية بمختلف محطاتها، مؤكداً على أن الاتحاد لم ولن يخضع بالتبعية لأي جهة.
وفي لقاء أربيل، المنعقد يوم الثلاثاء 7/2/2017، استهل الأستاذ (صلاح الدين محمد بهاء الدين) كلامه بالتذكير بالدور الإصلاحي المتميز لـ(الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، منذ انطلاق مسيرته في 6/2/1994، وكيف أنه كان عامل توازن ووسيطا نزيها عمل على التقريب بين فرقاء الوطن الكوردستاني، مشدداً على مواصلة النضال وفق النهج الإصلاحي السياسي كخيار استراتيجي.

وبشأن الأزمة السياسية في الإقليم، والتطورات التي تشهدها المنطقة، قال سيادة الأمين العام: "حل الأزمة السياسية، ومعالجة مشكلات المواطنين، يكمن في تفعيل عمل البرلمان الكوردستاني، والكفّ عن تعطيل البرلمان بهذا الشكل. لأن البرلمان كان مدعاة فخر، ولم يعطّل أثناء الاقتتال الداخلي المقيت، لكن للأسف هناك تراجع كبير بتعطيل البرلمان في المرحلة الحالية".
وحول (مشروع التعاون الإسلامي)، أكّد الأمين العام على أن: "هذا المشروع ليس مشروع  الإسلاميين لوحدهم، بل هو مشروع وطني جامع".
وبصدد مسألة استقلال كوردستان، أوضح سيادة الأمين العام بأن هناك فرصاً مختلفة أمام إقليم كوردستان، بالأخصّ بعد زوال (داعش)، لكن من دون تهيئة الأرضية على المستويين الداخلي والدولي يصعب اتخاذ خطوات جدية نحو الاستقلال.
وفي كلا اللقائين وجه عدد من الصحفيين والمثقفين المدعوين الأسئلة إلى سيادة الأمين العام حول عدة قضايا، بعضها مرتبط بالاتحاد الإسلامي، وأخرى بالوضع الداخلي الكوردستاني، وبالمتغيّرات الإقليمية والدولية.
وفي مناسبة غير ذات صلة، أكّد الأستاذ (صلاح الدين محمد بهاء الدين)، الأمين العام لـ(الاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، أن مسألتي: الاستقلال، والإصلاح، مسألتان مهمتان للغاية، مبيّناً أنه لا يمكن الشروع بإحداها بمعزل عن الأخرى، بل يتوجّب العمل الجدي بشأنهما بتواز.
تصريح الأمين العام جاء خلال لقاء موسّع لسيادته مع عدد من مسؤولي إدارة منطقة (سوران) بإقليم كوردستان، يوم الخميس 16/3/2017.

وتابع  حديثه: "يجب على المسؤولين أن يكونوا بمستوى مسؤولياتهم، ويجب تفعيل المؤسسات المعطلة، ثم الشروع بالحوار لإيجاد معالجات لأزمات الإقليم"، منبّهاً لخطورة تبادل الاتهامات بين الفرقاء السياسيين في إقليم كوردستان. وأضاف: "مرّ إقليم كوردستان بظروف صعبة للغاية إلى أن وصل إلى المرحلة الحالية، مع وجود ملاحظات".. وبشأن الوضع في (سنجار)، قال سيادته: "حسناً فعل حزب العمال إذ شارك في تحرير المدينة من قبضة داعش، لكن لا يمكن فرض سيطرته على هذه المنطقة من إقليم كوردستان"، مشدّداً على ضرورة التحلّي بروح التسامح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق