الأربعاء، 5 يوليو، 2017

الأمين العام يدعو الفرقاء السياسيين للعودة إلى طاولة الحوار لتحقيق مصالحة وطنية شاملة

تقرير: المحرر السياسي
دعا الأستاذ (صلاح الدين محمد بهاء الدين) الأمين العام لـ(الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) الفرقاء السياسيين للعودة إلى طاولة الحوار لتحقيق مصالحة وطنية شاملة، وتجاوز الأزمة الراهنة التي يمر بها إقليم كوردستان.
جاء ذلك في رسالة وجهها الأستاذ الأمين العام يوم الجمعة الموافق 26/5/2017، بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل.
وقال الأمين العام:"آمل استثمار هذا المناخ المعنوي والروحي لشهر رمضان المبارك، لتحقيق مصالحة وطنية بين الفرقاء السياسيين، والكفّ عن الصراع السلبـي والانتهازية الحزبية للأحداث، فشعبنا لا يستحق هذا الحرمان والتردّد. شهر رمضان فرصة جيدة للتصالح والجلوس إلى طاولة الحوار للوصول إلى معالجات جدية".
كما ودعا سيادة الأمين العام نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والوسائل الإعلامية، والإعلاميين، إلى الصبر وتجنّب المعارك الإعلامية والصراعات، والابتعاد عن استخدام العبارات غير اللائقة والتشهير، ونكئ الجراحات، وتقليب التاريخ، مبيّناً أن "هناك مساحات جمالية كثيرة يمكن أن ينشغلوا بها، وأوصيهم أن لا يخربوا هذه الأجواء الروحية والمعنوية العامرة لشهر رمضان، ويطفئوا نار التخريب والفتنة.. تلك المساحات هي التعايش معاً، واحترام بعضنا البعض".
وفي جزء آخر من رسالته، ناشد الأستاذ (صلاح الدين محمد بهاء الدين) المواطنين الميسورين إلى انتهاز الفرصة لإغاثة المحتاجين والمعوزين، قائلاً: "في ظلّ هذه الأوضاع المالية السيئة، والحالة المعيشية المتردية، نتيجة الفشل الاقتصادي الذي لحق بإقليمنا، بعيداً عن الجدل التحليلي والتقاضي، حان وقت إطلاق حملة مساعدات، والبدء بالتعاون، والالتفات المالي والاجتماعي بين المواطنين، على مستوى القرى والمدن والأحياء، حملة مكافحة الفقر، وإعانة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمتعففين، والأطفال المحرومين. إنها فرصة مهمة للإخوة والأخوات الميسورين أن يستحصلوا البركة في أرزاقهم، ومكاسبهم، بإدخالهم  السرور إلى قلوب إخوانهم المواطنين".

وكان الأستاذ الأمين العام قد وجّه في مناسبات عدة دعوات مماثلة إلى الفرقاء السياسيين، مناشداً إياهم تنحية خلافاتهم جانباً، والشروع في حوار جاد وشامل لكسر الجمود الحاصل في العملية السياسية، وإخراج الإقليم من أزماته، عبر تفعيل البرلمان الكوردستاني، وإعادة هيكلة الحكومة من جديد، والخروج بتوافق حول المسائل الوطنية، لا سيّما مسألة رئاسة الإقليم، التي تعد نقطة الخلاف الرئيسة بين الأحزاب والقوى الكوردستانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق