09‏/02‏/2012

المعرض التشكيلي السابع للفنان التشكيلي باسل العبيدي


مراسل الحوار - الموصل
شهدت قاعة متحف الفنون التشكيلية في المركز الطلابي بجامعة الموصل مؤخراً افتتاح المعرض الشخصي السابع للفنان التشكيلي الموصلي باسل العبيدي.
حمل هذا المعرض اسم (همسات الحجر)، حيث حاول العبيدي طرح رؤاه الشخصية للواقع من خلال محاورة الحجر في استعادة للمفردة التاريخية الآشورية المتمثلة بالجداريات الآشورية؛ وبعضها الخاص بالملك الآشوري سنحاريب، وكذلك الثيران المجنحة المعروفة في عموم المنطقة التي وقعت تحت الحكم الآشوري....
أسلوب خاص تميز به الفنان جاء نتيجة عمل متواصل لشهور عديدة؛ وفي عملية مزج بين المدارس الفنية للخروج بقيمة فنية يكاد ينفرد بها على أقرانه من فناني الموصل بشهادة كبار الفنانين الموصليين، حيث قال فيه الفنان التشكيلي والنحات والناقد الفني الأستاذ عبد الإله حسن:
(باسل العبيدي: هو الفنان الوحيد المواظب على التوثيق للأحداث والواقع في مدينة الموصل).
أربعة أيام استمر فيها المعرض لعرض الأعمال التي نالت إعجاب كل من زار المعرض من فنانين ومهتمين بالفن، بل حتى من عامة الناس، لتغص قاعة المتحف بالزوار، ليعود بعضهم ثانية وثالثة بإقبال قل مثيله على معرض للفن التشكيلي في مدينة الموصل.
وعقد الفنان في اليوم الرابع جلسة حوارية بينه وبين المهتمين بالفن التشكيلي في الموصل حيث شهدت هذه الجلسة تبادل الأفكار بين الحضور من جهة؛ وبين الفنان التشكيلي باسل العبيدي، والناقد الفني الأستاذ عبد الإله حسن من جهة أخرى، ليخرج المعرض والجلسة الحوارية بنتائج أبهرت كل المهتمين بالفن التشكيلي العراقي والموصلي حصراً.
كما وشهد المعرض تواجدا ملحوظا للسلطة الرابعة حيث توافدت العديد من القنوات الفضائية والصحف العاملة في محافظة نينوى، وكان لمجلة الحوار حضورها في هذا الملتقى الفني المتميز.
وأخيرا: نقول بأن هذا المعرض جاء ليقول بأن الفن التشكيلي الموصلي مازال ينبض بالحياة رغم كل العوائق التي حاولت إعاقته على مر سنين، بل مازال بإمكان الفنان الموصلي أن يقدم المزيد من أجل رفد الحركة الفنية في هذه المدينة المعطاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق