الأحد، 1 فبراير، 2015

مؤتمر لمواجهة التطرف يجمع علماء دين مسلمين ومسيحيين في السليمانية


تقرير: الحوار
تواصل الفعاليات الإسلامية الكوردستانية نشاطاتها التوعوية والتعريفية بإظهار سماحة الإسلام، ونبذ العنف والتطرف، وحث المسلمين على التواصل مع أصحابات الديانات السماوية الأخرى، لما فيه خير الإنسانية جمعاء.
ففي مدينة (السليمانية)، نظم (اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان)، بالتعاون مع (كلية العلوم الإسلامية) في (جامعة السليمانية)، و (مجلة حراء الثقافية)، يوم الإثنين الموافق 19/1/2015، مؤتمراً علمياً تحت شعار: (رسالة الرسول أفضل طريقة لتطوير المجتمع والإنسانية)، شارك فيه عدد كبير من علماء الدين الإسلامي وأساتذة العلوم الإسلامية في كوردستان، بالإضافة إلى عدد من المدعوين من دول العالم الإسلامي، من بينها تركيا، مصر، المغرب، العراق، وحضور رجال دين وشخصيات مسيحية رفيعة المستوى.

وقدَّم كل من (د.صباح البرزنجي)، و(د.عبدالفتاح حسين)، و(د. عرفان رشيد)، من إقليم كوردستان، و(د.صابر عبدالفتاح المشرفي) من مصر، و(د. محمد جكيب) من المغرب، والباحث (نوزاد صواش) من تركيا، بحوثاً حول الإرهاب والتكفير والتعايش، موضحين ضرورة تصحيح هذه المفاهيم، والعمل بها وفق السيرة الصحيحة لرسول الإنسانية (محمد) (صلى الله عليه وسلم)، التي تحفل بالحلول الواقعيةً للكثير من المشكلات والأزمات التي تحدث في العالم الإسلامي، لأن الجانب الأعظم من المشكلات والأزمات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي هي نتيجة الفهم والتفسير الخاطئ لمفاهيم الدين الإسلامي المعتدل.
وأكد المشاركون في المؤتمر عدم وجود مكان للتشدد والعنف في الدين الإسلامي، كما وتناول المؤتمر السبل الواجب اتباعها لتخطي ذلك الفكر الخاطيء الذي تشكل حول الدين الإسلامي.
وتطرق المشاركون في بحوثهم ومحاضراتهم لأعمال العنف والتشدد باسم الإسلام، مشيرين إلى ظهور جماعات وتنظيمات، منها (القاعدة) و(داعش)، تدعي أنَّها تسير على نهج الرسول وسنته، وتحاول إظهار الدين الإسلامي على أنَّه دين عنف وتشدد، ولديها الفهم الخاطيء للكثير من أعمال الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، موضحين أنَّ الفهم الصحيح للدين الإسلامي يكون من خلال القراءة والفهم الصحيح للسيرة النبوية الشريفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق