الاثنين، 2 فبراير، 2015

محفل (خال) الدولي لقراءة (القرآن الكريم) يختتم فعالياته بنجاح


تقرير: الحوار
انطلقت بمدينة السليمانية – ثاني أكبر مدينة بإقليم كوردستان –  (يوم الجمعة الموافق 16/1/2015)، على قاعة الفن، فعاليات (مهرجان خال) الدولي السادس لقراءة (القرآن الكريم)، بمشاركة خمسة من أبرز المقرئين، وهم:  (الدكتور أحمد نعينع)، و(الشيخ محمد بسيوني)، من جمهورية مصر العربية، و(أحمد يوسف)، من دولة بنغلاديش، و(الدكتور كوجر عمر)، و(الشيخ حسين البرزنجي)، من إقليم كوردستان.
المهرجان الذي نظمه (مركز تنمية نشاطات الشباب)، بدعم من بعض الشركات الأهلية وكرماء السليمانية، واصل فعاليته ليومين متتاليين، الجمعة والسبت 16-17/1/2015.
وحضر المهرجان السادة: الأمين العام الحالي للاتحاد الإسلامي (محمد فرج)، والسابق (صلاح الدين محمد بهاء الدين)، بالإضافة إلى عدد من قيادات الاتحاد الإسلامي، إلى جانب مسؤولين حكوميين وحزبيين، وعدد من المنظمات الجماهيرية والمدنية، وممثلي دوائر حكومية، وشخصيات دعوية وأكاديمية، وعلماء دين أجلاء، وأئمة وخطباء مساجد السليمانية، وبرلمانيين، إضافة إلى جمهور كبير غطى أركان القاعة، وعدد من الصحفيين، وممثلي المؤسسات الإعلامية المختلفة، وبتغطية حية ومباشرة من قبل فضائيتي (سبيدة) و(بيام).
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان (كوران عباس) في الكلمة الافتتاحية: "إن هذا المهرجان امتداد لمهرجانات سابقة، وسيتواصل تنظيمه في الأعوام القادمة، مساهمة في تفعيل وتنشيط قراءة وتجويد القرآن الكريم لدى الشباب، وإظهاراً لقدرات المبدعين منهم في هذا الحيز المبارك"، مضيفاً: "إن تسميته جاءت استذكاراً للعلامة الكوردي الراحل (الشيخ محمد خال)"، "وتنظيمه في السليمانية يأتي تبياناً لأصالة انتماء المدينة العقدي"، "وبصفتها عاصمة الثقافة لإقليم كوردستان".
من جهته قال (الدكتور عمر كوجر)، خلال كلمة مقتضبة له في الحضور: "منذ فترة طويلة كان حلماً إقامة هكذا مهرجانات قرآنية دولية في كوردستان، ولخمس سنوات خلت تحقق الحلم، وجرى تنظيم محفل قرآني سنوي، وها نحن في هذا العام ننظمه أيضاً".
واختتم محفل (خال) الدولي لقراءة القرآن الكريم فعالياته بمراسيم تكريم المقرئين الخمسة، برعاية الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني (محمد فرج).  
يذكر أن عدداً من القراء الكورد المعروفين برزوا في مجال تجويد وقراءة القرآن الكريم، وقد تم فتح العديد من المراكز الخاصة بتجويد القرآن الكريم في عموم الإقليم، والتي بلغت أكثر من 55 مركزاً للتجويد، موزعة ما بين السليمانية ودهوك وأربيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق