الأحد، 4 يناير، 2015

المنتدى الإسلامي العالمي يعقد جلساته بموسكو.. والقره داغي يتقلد وسام الفخر

عقدت في (موسكو) عاصمة (روسيا الاتحادية) ، أيام الأربعاء والخميس والجمعة، 10 - كانون الأول، ولغاية 12- كانون الأول/ 2014،  جلسات (المنتدى الإسلامي العالمي)، بحضور وفود من أكثر من 20 دولة، ومن بينهم (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، والذي مثله فضيلة الشيخ الدكتور (علي محيي الدين القره داغي) الأمين العام للاتحاد.
وعقد المنتدى جلساته تحت شعار (رسالة الدين، ومسؤولية أتباعه في مواجهة تحديات العصر)،
بمشاركة  كل من: الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، واللجنة الروسية لشؤون اليونسكو، ومعهد بلدان آسيا وأفريقيا للدراسات والأبحاث العلمية، التابع
لجامعة موسكو الحكومية، وكلية الدراسات الشرقية في جامعة سانت - بطرسبورغ، ومعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ووزارة الشؤون الدينية لجمهورية تركيا، ومجلس المفتين في روسيا الاتحادية، وصندوق دعم الثقافة الإسلامية والعلوم والتعليم، والمعهد الإسلامي في موسكو، وجامعة المصطفى العالمية في إيران.
ويهدف المنتدى إلى تعريف العالم بالوسطية الإسلامية، ومواجهة التطرف، وتحذير المسلمين من الغلو والتنطع، وتفنيد ذرائع الجماعات المتشددة، والتي باتت تشكل تحدياً كبيراً يواجه الأمة الإسلامية، وتسيء إلى صورة الإسلام الصحيح.
وألقى فضيلة الشيخ الدكتور (علي القره داغي) - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - كلمة في افتتاح المنتدى الإسلامي العالمي العاشر، أكد فيها أنه: "لا مجال للكره إذا أراد العالم أن يكون هناك بناء وتنمية ونمو، حيث الكراهية عدو البناء".
وأضاف:"إن الله (عز وجل) خلق الناس واستعمرهم في الأرض، وجعل الأرض ممهدة للأنام جميعاً، فلا يصح أن يسعى أحد -مهما كان- لاستعمار الأرض جميعاً، على حساب الآخرين، فالجميع شركاء في تعمير الأرض، حيث يجب التعايش والحوار وحسن الجوار ووقف الحروب والكره والاستعمار، الذي تديره دول الآن على مستوى العالم، ولن تفلح في توجهها أبداً".
وقلد فضيلة الشيخ (راوي عين الدين) - رئيس الإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا الاتحادية، ورئيس مجلس المفتين بروسيا - فضيلة الدكتور (علي القره داغي) وسام الفخر، وهو أعلى وسام لدى الإدارة الدينية ومجلس المفتين في روسيا الاتحادية.
وألقى الشيخ (راوي عين الدين)، كلمة أثنى فيها على الدور الكبير للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيسه وأمينه العام في خدمة الإسلام والمسلمين، وفي نشر الفكر الوسطي المعتدل، كما أهدى الشيخ (علي القره داغي) درع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بمناسبة مرور (10) سنوات على تأسيسه، إلى فضيلة الشيخ (راوي عين الدين).

وقدم الشيخ القره داغي في الجلسة الختامية للمنتدى الإسلامي العالمي بحثاً علمياً بعنوان "الحوار وقيم التسامح في الإسلام، للوصول إلى التعايش السلمي، فتحقيق السعادة والرحمة للعالمين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق