الاثنين، 1 ديسمبر، 2014

كلمة العدد/ دورة ابتدأت

بقلم: رئيس التحرير
بصدور هذا العدد نكون قد اقتربنا خطوة أخرى نحو استكمال الدورة الجديدة لمجلة (الحوار)، التي ابتدأت مع العدد (131)، الذي صدر مطلع شباط 2014..
وقد حاولنا في هذه الدورة الجديدة، وبهمة فريق العمل في المجلة، ومؤازرة ودعم كتاب الأعمدة الثابتة، ونتاجات الأساتذة الكرام، أن نخرج بالمجلة من طابعها الفضفاض، الذي كان يليق بمطبوع أسبوعي، إلى طابع أكثر جدية، وأعمق فكراً، يليق بمجلة ثقافية شهرية.. فكان أن حصل التغيير في الشكل، وفي المضمون.. وقد جاء هذا التغيير، كما لاحظنا من ردود الفعل التي وصلتنا، من أكثر من جهة، إيجابياً، ومرحباً به،
من قبل جمهور المثقفين والمتابعين للمجلة..
على أن الذي كان محور الاهتمام والتركيز لدينا، هو الاستمرار في نهج المجلة، الفكري والثقافي، وتعميقه، بما يخدم مجمل الحالة السياسية والثقافية، في كوردستان والعراق، مؤكدين على ثقافة السلم، والحوار، والتعارف بين الشعوب والأقوام.. وقد حرصنا، كل الحرص، على الابتعاد عن الشد الطائفي، أو التطرف الفكري – سواء أكان قومياً أم دينياً - دون أن يعني ذلك إهمال البعد المحلي – الكوردستاني لمجلتنا التي تصدر في إقليم كوردستان العراق، بما يعنيه ذلك من إيلاء الاهتمام، والعناية، بتاريخ وثقافة شعبنا الكوردي، والدفاع عن حقه المشروع في الحياة الحرة الكريمة..
يأتي كلامنا هذا بمناسبة الخطوة الجديدة، التي أمكن تحقيقها، بالتعاون مع (دار نشر مومنت)، البريطانية، التي وسعت من آفاق نشر وتوزيع المجلة، بما يخرج بها عن نطاق كوردستان والعراق، إلى رحابة العالم كله، وذلك بتوفير المجلة (ورقياً، وألكترونياً) لكل من يرغب بها، أينما كان، دون كبير عناء..
لا شك أن هذه الخطوة الجديدة تفرض علينا مزيدا من المسؤولية، والالتزام، أمام قرائنا وكتابنا. وهو الأمر الذي يزيدنا إصرارا وحرصا على المضي قدما في مشروعنا الفكري والثقافي هذا، مسترشدين بشعارنا الذي رفعناه: (رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب)، آملين أن تكون (الحوار) مائدة لكل الآراء، بما يخدم شعبنا ووطننا، والإنسانية جمعاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق