الجمعة، 3 يوليو، 2015

مؤتمر/ دور العلماء والمساجد في تثبيت السلام ومواجهة الإرهاب والتطرف

تقرير/ الحوار
عقد في السليمانية (يوم الخميس 10/6/2015) مؤتمر لعلماء ودعاة كوردستان، تحت شعار: (دور العلماء والمساجد في تثبيت السلام ومواجهة الإرهاب والتطرف)، هدفه التذكير بجهود العلماء، ودور المساجد في ترسيخ السلام والاستقرار المجتمعي، والوقوف بوجه الفكر المتطرف، ومواجهة الإرهاب الذي يهدد إقليم كوردستان.
استغرق المؤتمر يوماً واحداً، ونظمه (مكتب العلماء للاتحاد الإسلامي الكوردستاني)، وشارك فيه (اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان)، إلى جانب 300 شخصية من العلماء والدعاة من جميع مدن إقليم كوردستان، بالإضافة إلى ممثلين عن الحكومة المحلية لمحافظة السليمانية.
وفي بداية افتتاح المؤتمر ألقيت عدة كلمات، كان أولها كلمة (المؤتمر)، حيث تم فيها توجيه الشكر للمشاركين، وبيان الهدف من تنظيم المؤتمر، وأعقبها كلمة (محافظ السليمانية – آسو فريدون)، ثمن فيها دور الاتحاد الإسلامي، وعلمائه، في توحيد الصفوف لمواجهة الإرهاب، وتبعها كلمة (اتحاد علماء الدين الإسلامي في كوردستان)، استعرضت فيها أهمية هذه المؤتمرات في التصدي لظاهرة التطرف الديني، والرد على كل ما يستدل به الإرهابيون في أعمالهم الشنيعة.
وقدمت في المؤتمر خمسة بحوث فقهية وأوراق علمية، كانت عناوينها كالتالي:-
- البحث الأول: (خطاب العلماء، والموازنة بين العقل والعاطفة)، قدمه: الدكتور (عثمان حلبجيي)
- البحث الثاني: (دور العلماء والمساجد في تثبيت السلام، ومواجهة الإرهاب والتطرف)، قدمه: الشيخ (أبو بكر البنجويني)
- البحث الثالث: (الانفعال والحماسة غير المتزنة في خطب العلماء)، قدمه: الشيخ (محمد جيمني)
- البحث الرابع: (فن الخطابة)، قدمه: الدكتور (عرفان رشيد).
- البحث الخامس: (خطب العلماء والأحاديث الضعيفة)، قدمه: الدكتور (محمد حسين البنجويني).
المؤتمر حفل بالمناقشات والطروحات البناءة والثرة، واختتم فعالياته بإصدار بلاغ أكد فيه على أن الفكر المتطرف لا يمت بأية صلة للإسلام، وأن الإسلام بريء من كل الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المتطرفون، مبينا جهود علماء الدين والأئمة والخطباء في مواجهة هذا الفكر، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الأفكار المتطرفة، ومشددا على ضرورة توجيه الشباب المسلم إلى عدم الانخداع بمثل هذه الدعوات التي يطلقها هؤلاء المتطرفون، الذين لا يعرفون عن مقاصد دينهم شيئا.


وهذا المؤتمر هو امتداد لمؤتمرات وندوات عدة نظمها (الاتحاد الإسلامي الكوردستاني) في عموم إقليم كوردستان، للتعريف بمخاطر التطرف الديني، والتحذير من تداعياته المدمرة على المجتمع، خاصة بعد بروز (تنظيم داعش)، الذي يشن عدوانا سافرا على كوردستان، منذ ما يقارب العام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق