الجمعة، 3 يوليو، 2015

حوار مع فنّان الخط العربيّ (معصوم محمّد خلف)

حاوره: قاسم عبّاس إبراهيم الجرجري
يعدّ الخط العربيّ، منذ بداياته الأولى إلى يومنا هذا، رمزاً من الرموز المهمّة في بناء الحضارةِ الإسلاميّة، بل والإسهام في الحضارةِ الإنسانيّة. كما يؤكّد الخطّاطُ المسلم تفوّقه في هذا المجال، بدرجةٍ جعلت الباحثين والدّارسين للخطِّ العربيّ، يُجمعون على أن الفنّان المسلم أضافَ للكلمةِ وظيفةً جماليّة مرئيّة، إلى جانب وظيفتها السمعيّة. وقد حظيَ الخطّ العربيّ في الإسلام بعنايةٍ خاصّة، كونه ترجمان القرآن الكريم، ووسيلته، التي حفظ بها على مرِّ العصُور، حيث حرصَ الفنّانُ المسلمُ، على مدى أربعة عشر قرناً، على تجويدِ هذا العلم وتحسينهِ، ووضع أقصى ما يُمكن أن يضعَهُ العقلُ البشريّ من القواعِد والمعايير، في سبيلِ تجويد هذا الفن وإحكامه، لتكون هذهِ القواعِد بمنزلة قوانينَ ونظرياتٍ هندسيةٍ غاية في الدقّة، لا يجوز الزيادة عليها أو النقصان منها، يرجعُ إليها كلُّ مَنْ أراد أن يكون حاذقاً بالكتابة. والخطّاطُ هو الذي يبعثُ
في داخلنا إحساساً عميقاً بالقيم الاجتماعيّة التي تكوّن إنسانيّة الإنسان، حيثُ يبدع الخطّاطُ، بصياغة ذلك العشق والإيمان والمثل العُليا، إلى آثارٍ خالِدة مستمدّة من القيم والمنهج الدينيّ الحصين.
واللقاء مع الخطّاط والكاتِب (معصوم محمّد خلف) له نكهةٌ خاصّة، وحواريّة ممتعة، فمن كتاباته الجميلة والرشيقة، تحسّ بأنّك تتفاعلُ معه داخِل اللوحة، من خلالِ تجربتهِ المتأصّلة في تلافيفِ الحرفِ، وإيماءاتِ الكلمة، فيحملكَ معهُ في فضاءِ الحرف، حيث المتعة والرّشاقةُ والجمال:
- كيف بدأتـم رحلة الخط، وماذا تُحدِّثنا عن النشوة المنبعثة من لحظةِ إمساككم بالقصبة، لتسطروا بها لوحةً فنيّة تنبضُ بالحياة والجمال؟
معصوم محمّد: بدأتُ عندما أحسستُ أنّ هناكَ تآلفاً يشدُّني نحو حميميّة الحرف، وفي داخلي حوارٌ حميم ينتشلني بين ما أكتبهُ وبين فنّ الخط، فتطوّرت تلك المحاورة وذلك التآلف إلى محاكاةٍ حقيقيّة ما بين التدريب والإحساس بالتطوير، مِمّا جعلني أذوب في متاهاتٍ شاسعة من القاعدة الأصلية للحرف والكلمة. أمّا عن النشوة المنبعثة من لحظةِ إمساكي بالقصبةِ، فهي حالةٌ تُشبه الحالةَ الوجدانيّة التي تلتحمُ مع الشاعِر كي يبدأَ في صياغةِ قصيدةٍ وإيجادِ المفرداتِ الملائِمة للقافية والوزن، كذلك فالخطّاطُ لا يستطيعُ أن يُبدعَ إنشاءَ لوحةٍ، إلاّ إذا دخل في صميم تلك الحالة، والتي تكون أكثرَ إبداعاً، وأقرب وجداناً، من اللحظات والحالات الأخرى.
- ألا تحدّثنا عن خصوصيّة التعامُل مع كُلِّ نمطٍ من أنماطِ الخطِّ العربيّ؟
معصوم محمّد: الخصوصيّة التي أتعاملُ معها هي أن لكُلِّ نوعٍ من أنواعِ الخطِّ العربيّ حقلاً إبداعيّاً يختلفُ عنِ الآخَر، وكلّها أنماطٌ إبداعيّةٌ، تدخلُ ضمنَ مساحةٍ واحدة، هي فنّ الخطِّ العربيّ. أمّا عن دخُولي في القوالِب الهيكليّة لبنية (خطّ الثلث)، فإنه يُشتِّت كياني، ويُبعثر أفكاري، نحو أولئك الذين تخرّجُوا من المدارِس العريقة، لألتمِسَ من نماذجهم ظلاً مكسوفاً، يحاولُ قَدْرَ الإمكان الربط بينَ ما تـمّ تجويده، وما أحاول السيطرةَ عليهِ، من خلال قصّتي الحزينة، التي تئنُّ تحتَ وطأةِ الحبر الدّامِس، في عناقٍ مُدهِش، نحو التحام البنية الإبداعيّة لهذا النوع مِنَ الخطِّ، المغمَّسِ بالمرتكزاتِ الثابتة، والمرجعيّات المتأصِّلة بمفرداتٍ عديدة، وصُور متنوّعة، لأشكالٍ لم تَكُنْ لها حضورٌ في عالَم الخيال. أمّا عن (خطّ النسخ)، وهو خطّ (القرآن الكريم)، فأتعامَلُ معهُ بكُلِّ صبرٍ وأناةٍ، حيثُ تصغرُ المفردات في قوالِبَ دقيقةٍ، لتفصح عن النّفسِ البشريّة، برؤيةٍ هادِفة، ومنهجٍ رصين، عبر تجليّاتٍ تختصُّ العوالِمَ السّابقة، واللاحقة، في إبداعٍ لا مُتناهٍ من الذكرِ الحكيم. فيطوفُ بنا، هذا النوعُ مِنَ الخطِّ، بفضاءٍ واسِع، وعَلاقةٍ جدليّة، بين الماضي والحاضِر والمستقبل، في نسيجٍ كتابيّ، مكتملاً بالتشكيل الكتابيّ، الذي يضفي عليهِ جلال الكلمةِ ودقّة اللفظ.
أمّا عنِ (الخطِّ الفارسيّ)، فهو الخطّ الذي يجعلُ من القصبةِ ومضة الإبداع، وكمالُ المفردات في تلاصقٍ مدهش، ما بين أفق الوصل والانسياب، حيث تتآلف الحروف، وتتناغمُ الكلمات. أمّا (الخطّ الديواني)، فهو الخطّ الذي يزرعُ في نفسي بارقة أمل، ذلك أن الأجواءَ المشحونة التي نعايشها، هي أقربُ ما تكون بالدورانِ حولَ أنفسِنا، بدون أن نجدي نفعاً، أو نبني صلاحاً. فهذا الخطّ يجعلُنا نتفيأ في ظلاله، وبين تلافيفه، لننسى المتاعِب والآلام التي تكتنفُ جوهرَ حياتِنا، فنهرب بها إلى شواطئ غير مأهولة بالحزن، لنعيشَ معها من لحظةِ البداية إلى صحوة الموت.
- ما هي أبرز جمالياتِ الخطّ العربيّ؟
معصوم محمّد: إن أبرز ما يميّز الحروف العربيّة أنها تكتب متصلة أكثر الأحيان، وهذا يُعطي للحروف إمكانيات تشكيليّة كبيرة، دون أن يخرجَ عن الهيكل الأساس لها. ولذلك كانت عمليّةُ الوصلِ بين الحروف المتجاورة، ذات قيمة هادفة في إعطاء الكتابةِ العربيّة جماليّة من نوعٍ خاص، حيث تراصُف الحروف، مثل: ب، ن، ق، ف، س، ش، وغيرها من الحروف، التي تأخذ دوراً في إعطاءِ الكتابةِ العربيّة تناسُقاً ورشاقةً، عندما تكون هذهِ المدّات متقنة، وفي مواضعها الصحيحة. ويمكن أن نلحظَ كيف أن طريقةَ الوصلِ بينَ الحروفِ، تختلفُ من نوعٍ إلى آخر من أنواعِ الخطِّ العربيّ، كما في الديواني والنسخ والكوفي والثلث والفارسيّ. وهذا الاختلافُ ناتِجٌ عنِ الأسس المتّبعة في كتابةِ كُلِّ خطّ من هذهِ الخطُوط، حيثُ نجدُ الزوايا والخطُوط المستقيمة سائدةً في أنواع الكوفي، ونجدُ الأقواسَ والزوايا في كل من النسخ والثلث، بينما تكون الأقواس الرشيقة والمدّات الانسيابيّة سائدةً في الخطّ الديوانيّ. وتتخذ الوصلات سماتٍ مختلفة في الخطّ الفارسيّ، لتُعطي للحروفِ المتباينة في عرضها تناغماً موسيقيّاً رائِعاً.
- كيف تقيِّمون واقِع الخطّ العربيّ في سوريا والعالَم، وما هي أبرز الإشكاليّات التي تواجه هذا الفن، وخاصّة إذا عرفنا أن لديكم مجموعةً من المقالاتِ المنشورة في هذا الصدد؟
 معصوم محمّد: الواقِعُ الذي يعيشهُ الخطّ العربيّ واقِعٌ مُحزِن ومأسوف عليه، فالأوساطُ الرسميّة بدل أن تتخذ من الحفاظِ على هذا الفنّ منهج حياة، نراها تقوم - على العكسِ من ذلك - بتهميشِ هذا الفنّ، بتجفيفِ المنابع التي تؤدي إليه، فلا يوجد هناك معهدٌ لتحسين الخطُوط، كما لا يوجدُ مَنْ يدافعُ عن هذا الفنّ الجميل الذي يهذب النفسَ، ويفتحُ سريرتها نحو آفاقٍ واسعة، وتجارِب متعدّدة، تهدفُ إلى رفعِ مستوى الإنسان إلى مراتبِ السموّ والعزّة والفخار. أمّا في العالَم العربيّ، وعلى سبيلِ المثال: (إمارة الشارقة) تبذلُ جهوداً حثيثة نحو استيعابِ هذهِ الثقافةِ البصريّة المتنوّعة، حيث خصصت ندوات وملتقيات عديدة في احتضانِ هذا الفنّ، من خلالِ الفعاليّات والأنشطة التي تحتضنُ هذا الفن الجميل. وفي دولةِ الكويت، والمملكة العربيّة السعوديّة، ودول الخليج بشكلٍ عام، يرى الخطّاطُ فيها متنفساً لفنّه، حيثُ القيمةُ الماديّة، والتكريمُ المعنويّ، من قبل الجهاتِ الرسميّة، بدءاً برئيسِ الدولة، إلى أدنى موظّف. ومن أجلِ ذلك، فقدِ استقطبت جميع الخطاطين والمبدعين من العراق وسوريا والأردن وفلسطين ولبنان والسودان وغيرها من الدول.
- شاركتم في مجموعةٍ من المعارِض والمسابقاتِ المحليّة والدوليّة، ماذا لو تحدّثتُم عن تلك التجرِبة، وماذا أضافت إليكم؟
معصوم محمّد: مشاركاتي الفرديّة كانت في معرضين: الأوّل، في محافظة الحسكة عام 2005م، والمعرضُ الثاني، في محافظةِ حلب (مدينة تل رفعت) عام 2006م. كما شاركتُ في معرضٍ جماعيّ في محافظةِ الحسكة، وشاركتُ في مسابقةِ الخطّ العالميّة في إيران، ولي مشاركاتٌ عديدة في المسابقاتِ الدوليّة لفنّ الخطّ في استانبول، منذ عشر سنواتٍ وحتّى الآن. هذهِ المشاركاتُ أضافت لي الجرأة في مخاطبة المتلقّي، والتفاعُل معه، والاستفادة من النقدِ البنّاء، الذي يفتحُ الآفاق، ويشدّ العزائم في عمليّة التطوير، وبذل أقصى الجهود في إقناعِ المتلقّي. وقد رأيتُ -في مجمل معارضي- إقبالاً جيّداً، ومشاركةً فاعِلة.
- كيف تتعامَلُون مع الزخرفةِ، بوصفها عنصراً جماليّاً آخر ضمن اللوحة الخطيّة؟
معصوم محمّد: تعدّ الزخرفة مِنَ الأساسيّات التي تُضفي على اللوحةِ الخطيّة الجمالَ والتذوّق الجماليّ، إضافةً إلى أنها تعدّ بمثابةِ الرداء المزركش، المحاط بهالةٍ مشعة، فيتفاعل النسيج الزخرفيّ، مع الإبداع الخطيّ، ليُشكّلا محوراً جماليّاً يختزلُ المفرداتِ والجمل. وترجعُ أصولُ العناصِر الزخرفيّة، إلى الطبيعةِ، كالزخرفةِ النباتيّة، التي تُعطي تلاحُماً مع الكتابة، حتّى تجعلها توأماً، تمدها برباطٍ يشدّ بعضه بعضاً. وهي بشكلٍ عام مدخلٌ جماليّ مُتكامِل.
- ثـمّـة ما يُسمّى، أو ما يصطلح على تسميتهِ: التشكيل الخطيّ، أو التعبير التشكيليّ بالخط؟ ماذا يُمكن أن توضِّح لنا عن ذلك؟
معصوم محمّد: التعبير التشكيليّ بالخطّ، هو إحدى الصيغ المتعارَف عليها في مُساعدةِ المتلقّي، كي يعبُر إلى دواخِل اللّوحة، بشفافيّة عذبة، بعيدة عن المتاعِب والمنغصّات. وهو أسلوبٌ مبتكر حديث، يعطي اللوحةَ الفنيّة أفق العروج إلى منابر الدّهشة، ما بين التوافُق الكتابيّ، والتعبير التشكيليّ.
- ماذا يضيفُ اللّونُ إلى اللّوحةِ الخطيّة؟ بمعنى آخر: كيف تجدُ عَلاقةَ اللّونِ بالخطّ؟
معصوم محمّد: يعدُّ اللّونُ بمثابة الدّمِ الذي يغذي الجسمَ، فاللّونُ يُعطي اللّوحةَ دلالاتٍ متعدِّدةً، وآفاقاً واسِعةً. فاللّونُ هو العنصرُ الذي يدخلُ في الحالةِ النفسيّة، فإذا كانتِ اللّوحةُ تتضمّنُ شيئاً جميلاً، من حيث: التعبير، الخلُق الحسن، وقول الحقّ، فيتآزرُ المعنى، مع ما تبثّهُ إشعاعاتُ اللّون، فيسودُ الانشراحُ النفسيُّ، والصفاءُ الذهنيُّ. وهذهِ حالاتٌ نفسيّةٌ نحنُ بأمسِّ الحاجةِ إليها، وخاصّةً في هذا الزّمنِ الموغِل بالمشكلاتِ والمنغصّات الموصوفِ بالقليلِ من الواجبات.
- إن الخطّاطينَ الكُورد - كما هو معرُوف - وصلُوا إلى العالميّة عبر إبداعاتهم، ترى كيف تقيِّمون التجرِبة الكُرديّة، أو إسهاماتِ الخطّاطين الكورد، في مجالِ الخطِّ العربيّ؟
معصوم محمّد: منذ أن نزلت آيةُ المساواةِ على الرّسُولِ الكريم (صلّى الله عليهِ وسلّم) [يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ](الحجرات: 13). شرع الكورد في المساهمةِ بنشرِ هذا الدّين الحنيف في كافّة المجالات، وكان للخطّ العربيِّ، والفنِّ الإسلاميّ، نصيب لا يُستهان بهِ، فقد كرّس الخطّاطُون الكورد جُلّ وقتهم في خدمةِ هذا التراث العظيم، قديماً وحديثاً، وخاصّةً في قلبِ الجزيرةِ العربيّة، مأوى الأفئدةِ، ومحطّ أنظارِ المتعطّشينَ للشريعةِ الغرّاء، حيثُ الحرمانِ الشريفانِ، والأماكنُ المقدّسة، ففي الحرمِ المكّي استلم بادرةِ الخطّ العربيّ: (محمّد طاهِر الكورديّ المكّي) الخطّاط، الذي درّسَ فنون الخطّ بمدرسةِ الفلاح الأثرية بالمملكةِ، وله كتابٌ ضخم في هذا المجال، ما زال يُعَدُّ من الكتبِ التراثيّة، والمراجِع الأساسيّة، التي يعتمد عليها، وهو بعنوان: (تاريخ الخطّ العربيّ وآدابه)، حيث قَدِمَ هذا الخطّاطُ من كُوردستان العراق، وأقامَ معظمَ حياتهِ في تلك الدّيار، إلى أن توفي سنة 1400هـ.

 أمّا حديثاً، فنجد الخطّاط الكُورديّ (عثمان طه)، الذي يعملُ في (مجمع الملك فهد) لطباعةِ المصحف الشريف، وله نماذج متعدِّدة، وأسلوب متطوّر، ومتفرّد، في كتابةِ المصحف الشريف، بحيث لم يسبقه أحد في هذهِ المزايا، قديماً وحديثاً، وذلك لأن إبداعَهُ يتّسمُ بمخاطبةِ العوام، وليسَ شريحة فقط من الذين يهتمّون بهذا الفن، ولذلك كانت نسختهُ - وما زالت - موضع تقدير واحترام الجميع. وهناك خطّاطُون كورد كثيرُون، ما زالُوا قائمينَ على إبداعاتهم، التي دخلت حيّز العالميّة، كالخطّاط (صلاح الدين شيرزاد)، والذي رأسَ تحريرَ مجلّة (حروف عربيّة)، التي تصدرُ عن (ندوةِ الثقافةِ والعلوم) بـ(دبي). والخطّاط (أحمد عبدالرحمن)، و(زياد حيدر المهندس)، و(سامان حسين)، و(بزار كريم الأربيلي) في ألمانيا، و(سيروان كمال علي) في السويد، و(لقمان محمّد يوسف)، والخطّاطة (آري فارس قادر) من كركوك، فكلّ هؤلاءِ دخلوا في العالميّة، من خلالِ النشاطاتِ التي يقيمها (مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلاميّة) بـ(استانبول)، والتابعة لـ(منظمةِ المؤتمر الإسلاميّ). حيث خرجوا بجهودِهم الجبّارة، ليُثبتوا للعالَم أن أُمّةَ الكورد أمة فاعلة في جميعِ مجالاتِ الحياة، وهي أمّةٌ تستطيعُ أن تأكُلَ مِمّا تزرع، وتلبسَ مِمّا تصنع، وتتقدّم إلى مشارف التقدّم والتنمية، بخبرةِ أبنائِها البررة، الذين يخلصُون النية، ويجمعُون مع القولِ الفعل المستنير، والعمل الإبداعيّ المتميّز.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق