الجمعة، 1 مايو، 2015

الاتحاد الإسلامي يوحد الجهود لمواجهة التطرف والإرهاب

متابعة وإعداد: المحرر السياسي
تحت شعار (توحيد الجهود لمواجهة التطرف والإرهاب) نظم المركز الإعلامي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني في السليمانية، يوم السبت الموافق 12/4/2015 ، مؤتمراً فكرياً مصغراً ناقش أسباب التطرف والإرهاب فكرياً وعملياً، وسبل مواجهته لتأمين المجتمع الكوردستاني من مخاطره. وشارك عدد كبير من المهتمين بالفكر الإسلامي والباحثين الأكاديميين بدراسات ومحاضرات في المؤتمر الذي حضرته مجموعة كبيرة من الشخصيات والنخب وطلبة العلم. وشهدت مجريات المؤتمر نقاشات مستفيضة ومداخلات كثيرة
حول كل محاضرة وبحث مقدم، تضمن التطرق إلى جذور الفكر المتطرف، ومصادر تغذيته، وأشكال مجسداته ابتداءً من الخوارج في العهود التاريخية السابقة، مروراً بالقاعدة، ووصولاً إلى (داعش)، والبحث في السبل الكفيلة في التصدي لشيوع التطرف، والتأكيد على دور التيار الإسلامي الاعتدالي في مواصلة التعبئة الفكرية لمواجهته وايقاف توسعه. وألقى الباحث الإسلامي (أبو بكر علي) محاضرة بين فيها الرؤية الإسلامية للدولة المدنية، والتعامل مع مفهوم الجهاد والقتال، وتأطيرهما وفق قواعد قانونية مدنية تتكفل الدولة القيام بها في سياق الدفاع ورد العدوان. وأصدر المؤتمر في ختام أعماله التوصيات التالية:
أولاً: وجوب تأكيد المناهج التربوية على روح التسامح والتعايش المشترك، ونبذ العنف ومكافحة الإرهاب، بعيداً عن تبني أية ايديولوجيا أو تشويه أي دين.
ثانياً: على المؤسسات الثقافية الأهلية والحكومية التعاون لمنع خلق المناخ والأسباب المؤدية لدفع الشباب للانضمام للجماعات الإرهابية.
ثالثاً: صياغة استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التطرف والعنف وعدم قبول الآخر.
رابعاً: على الأحزاب الإسلامية السعي أكثر لنشر الفكر الاعتدالي والوسطي واعادة صياغة الجذور الفكرية وفقه.
خامساً: مراجعة وتنقية الكتب الفقهية الإسلامية من الفتاوى التي تستند إليها الجماعات المتطرفة (الاصلاح في الفقه الإسلامي).
سادساً: التأكيد على تعريف قوات بيشمركة كوردستان كقوة وطنية قومية وبيان تضحياتها كجزء من الجهاد والنضال في مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي.
سابعاً: توحيد المساعي والجهود في مجال الإعلام الكوردي على أسس استراتيجية لأجل تنمية الانتماء الوطني وتأسيس خط دفاعي فكري لمواجهة التطرف وتنظيم داعش.
ثامناً: تعميق روح التعايش المشترك بين المكونات والآراء المختلفة لشعبنا، وتثبيت مبادئ الديمقراطية بشكل عملي في المؤسسات الحكومية.
تاسعاً: تشكيل لجنة فكرية من المنظرين والمثقفين الإسلاميين بالتنسيق مع علماء الدين الإسلامي والكليات والمعاهد والمراكز الإسلامية لمراجعة تلك الدراسات والتفاسير والاجتهادات الفقهية التي لا تنسجم مع روح الشريعة والتسامح الإسلامي والعصر.
عاشراً: عقد مؤتمر لبيان ربط الهوية بالدين.
حادي عشر: عقد مؤتمر حول المذاهب الإسلامية.
ثاني عشر: عقد مؤتمر حول اختلاف الأديان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق