28‏/02‏/2015

مواضيع العدد 144

كلمة الحوار ......................................................................................................
رئيس التحرير
وليام واتسن
ترجمة: د. ناصر عبدالرزاق
الزرادشتية وآثارها في المجتمع الإيراني .......................................................
د. فرست مرعي
(توماس هوبز) وماهية طبيعة الإنسان ....................................................
ريناس بنافي
مقدمة في تعريف أهل السنة والجماعة ....................................................
عبداللطيف ياسين
واحـدية الحق وتعـددية الخـلق ....................................................................
علاءالدين حسن
داعش: الآيديولوجيا والنشأة ......................................................................
د. سعيد سليمان
عبق الكلمات/ نقمــة الأنفوميديا ...............................................................
عبدالباقي يوسف
حرية الرأي والتعبير... واحترام المقدسات ................................................
د. كوردستان سالم
د. سعد سعيد الديوه جي
أبو بكر كارواني
ترجمة: آسو أحمد
هفال عارف برواري
سمير طلعت بلال
مرافئ/ شهداء بالقسط.. ..................................................................................
د. يحيى ريشاوي
المفارقة في مسرح محي الدين زنكنه .............................................................
أثير محسن الهاشمي
حاورها: بسام الطعان
(جبران).. لون بهي في أسفار قوس قزح .......................................................
عبد المجيد إبراهيم قاسم
بصراحة / ثنائية المثقف والسلطة .............................................................
صلاح سعيد أمين
آخر الكلام / شبابنا المنسيون! ....................................................................
محمد واني

02‏/02‏/2015

محفل (خال) الدولي لقراءة (القرآن الكريم) يختتم فعالياته بنجاح


تقرير: الحوار
انطلقت بمدينة السليمانية – ثاني أكبر مدينة بإقليم كوردستان –  (يوم الجمعة الموافق 16/1/2015)، على قاعة الفن، فعاليات (مهرجان خال) الدولي السادس لقراءة (القرآن الكريم)، بمشاركة خمسة من أبرز المقرئين، وهم:  (الدكتور أحمد نعينع)، و(الشيخ محمد بسيوني)، من جمهورية مصر العربية، و(أحمد يوسف)، من دولة بنغلاديش، و(الدكتور كوجر عمر)، و(الشيخ حسين البرزنجي)، من إقليم كوردستان.

ندوة تستعرض التطرف من المنظور الإسلامي

د. محسن عبد الحميد
تقرير: الحوار
تعكف الهيئات الفقهية ومراكز العلوم الشرعية بإقليم كوردستان على بيان أسباب نشأة الغلو والتطرف الديني وتداعياتهما على المجتمع ككل. وتعقد المؤسسات لهذا الغرض باستمرار ندوات ومنتديات تتوخى منها التعريف بكيفية الخروج بفهم صحيح في تفسير النصوص، والتوعية بمقاصد الشريعة، باعتبارها أدوات لتنزيل النص على الواقع، وإثبات خطأ الفهم الحرفي للنصوص، لأنه مدخل للتطرف الذي بات يعصف بالمجتمعات الإسلامية ويهدد استقرارها.
ففي أربيل نظم (مركز الشافعي للعلوم الشرعية والروحية) تحت شعار الآية الكريمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) ندوة حوارية موسعة بعنوان (التطرف من المنظور الإسلامي)، ألقى فيها المفكر

الأمين العام يتفقد تنظيمات (يككرتو) ويلتقي بعلماء ووجهاء مدن السليمانية

 متابعة وإعداد: المحرر السياسي
زار الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني (محمد فرج)، يوم الجمعة الموافق 16/1/2015، محافظة السليمانية في زيارة استغرقت عدة أيام ،شارك خلالها في (مهرجان خال) الدولي لقراءة القرآن الكريم.
وفي اليوم التالي، 17/1/2015، أجرى الأمين العام مع الوفد المرافق له، سلسلة زيارات تفقدية لتنظيمات ومؤسسات (يككرتو) في مدينة السليمانية، شملت المركز الأول بفروعه ومناطقه

كلمة العدد// يوتوبيا

رئيس التحرير
الحكم الصالح أو العادل مطلب بشري قديم، تغنى به الإنسان منذ أن اكتوى ظهره بسياط الظلم، وبشر به الفلاسفة والشعراء مذ وجدوا، وكتب عنه (أفلاطون) جمهوريته، التي التصق بها اسم (اليوتوبيا)، الدولة أو المدينة المثالية، فأصبح التفكير بدولة عادلة أو صالحة نوعا من اليوتوبيا، وخاصة بعد أن استمرأت (البشرية) على أرض الواقع فلسفة أخرى واقعية، دشنها (ميكافيلي)، وسار عليها أغلب من ملكته شهوة الحكم، فأصبح خادما لها، ونحر على مذبح شهواته كل شيء..
وإذا كان البعض، في نصف الكرة الشمالي، قد استفاد من تجاربه، وعمل على إرساء أنظمة للحكم تقترب، قليلا أو كثيرا، مما حلم به الشعراء، أو بشر به الفلاسفة.. فإن البعض الآخر من البشرية، وخاصة في عالمنا الإسلامي – وهي مفارقة يندى لها جبين التاريخ – لا يزال ينظر إلى مسألة الرشد والعدالة في الحكم، وكأنها

مرافيء// هل هي نعمة أم نقمة؟!

د.يحيى عمر ريشاوي
الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وغريزة العيش مع الآخرين متأصلة في أعماقه، وقد قيل الكثير عن طبيعة هذه العلاقة، وآثارها على التجمعات البشرية، بصورة قادت العقل البشري إلى طرح النظريات وتأليف الكتب حولها، حتى وصل الأمر إلى أن تتحول دراسة هذه الظاهرة إلى علم مستقل، يدرس في الجامعات والمعاهد.
وحين نبسط فلسفة هذه العلاقة الاجتماعية إلى علاقات التزاور والترابط الاجتماعي، أو نعنونها تحت مسميات القرابة، والمشاركة في النشاطات الاجتماعية، أو طبيعة الالتزام بالأعراف والتقاليد، فإننا دائما نكرر أن المجتمعات الشرقية، أو

نسخةٌ من خطابٍ مكررٍ مشهورٍ في كتبِ التراث الجاهلي

د.أحمد جارالله ياسين
يا أبناءَ الشَّعب
أنتم السابقون إلى غبارِ كلِّ حربٍ
ونحن الراكضون
خلفَ بريقِ أوسمتِها.
لكم السَّمــــــــــــــــاءُ كلُّها أمامَ أنظارِكم
فَتمتَّعوا بزرقتِها
ولنا بضعةُ قصورٍ وجناتٍ وعيونٍ تحتها.
لكم مناديلُ الوداعِ البيضِ –  ما أجملها –
ترفرفُ عالياً
خلفَ أبنائِكم في كلِّ حرب
ولنا سلةُ مهملاتٍ نُقدِّمُها مجاناً
لدموعِ الأمهات.

الأدب النسوي في كوردستان

نوري بطرس
مازال الخطاب النسوي في كوردستان في بداية الطريق، يرسم خطوطه العريضة تجاه المتغيرات الحالية في ساحة الأدب الكوردي بعد مرحلة السقوط. وهذا القول يفسر مدى الصعوبات التي تعترض سبيل الكاتبة، التي ترفض الوقوع في شرك الصورة النمطية المرسومة لها من قبل المجتمع الذكوري، ذلك المجتمع المحكوم بأعراف وتقاليد موروثة ما زالت قائمة، وتجد نفسها محكومة أيضا بأدوار وقوالب بحكم انتمائها الأنثوي. وهذا يتطلب وجود منظمات جادة وقوية، نسوية، مدعومة من قبل طبقة المثقفين، الذين يؤمنون بعدالة القضية (1). والاتجاه النسوي الثقافي المعاصر في كوردستان، يختلف تماما عن الاتجاه العام السابق، إبان حكم الدكتاتورية، بعد

التراجع المعرفي في زمن الـ(فيسبوك)!

سعد الزيباري
حضارتُنا اليوم لا زالتْ - حتّى هذهِ اللحظة التي نعيشهُا - تزوّدنا بكُلِّ جديدٍ في عالَمِ التكنولوجيا وتقنية الاتصالاتِ والمواصلات، فسهّلتْ لنا العسيرَ وقرّبتِ البعيد، وشرعتِ الآلةُ تقتحمُ حياتَنا في أدقِّ تفاصيلها، ولم يعدِ المعيارُ الضابطُ في تأهيلِ الموظفين معقُوداً على الكفاءةِ العلميّة والقوّة العضليّة، وإنما على كفاءةِ التقنيات المستخدَمة وقدرتها الميكانيكيّة، ورُبّما بعد عقدينِ مِنَ الزَّمن سيأخذُ (الروبوت) أو (الموظّف الجديد) موقعَ الآلافِ من (الموظفين القُدامى) الذين سيتمُّ تسريحُهم من قبلِ الشركاتِ العملاقة، ويؤدِّي ذلك إلى تفاقمُ العِلَل النفسيّة أكثر فأكثر في بنية المجتمعاتِ المعاصرة التي اكتسحتها الآلةُ اكتساحاً، وحوّلتِ

إن انتفى المحسنون فكن أنت المحسن

فاتن محمد
ماجستير في الدعوة والثقافة الإسلامية
قسم العلماء الدين الإسلامي إلى ثلاثة أركان: الإسلام والإيمان والإحسان، وقد اعتمد العلماء في هذا التقسيم على حديث جبريل: "كان النبي (صلى الله عليه وسلم) بارزاً يوماً للناس، فأتاه جبريل فقال: ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث. قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام: أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله. ثم تلا النبي (صلى الله عليه وسلم): {إن الله عنده علم الساعة} الآية، ثم أدبر، فقال: ردوه: فلم يروا شيئاً، فقال: هذا جبريل، جاء يعلم الناس دينهم"/ صحيح البخاري.

بيروقراطية الألقاب العالمية في الجامعات العراقية

 سعد سعيد الديوه جي
تعاني الجامعات العراقية من أمراض عديدة، وعلى كافة المستويات، بدءا من أعداد الطلبة الهائلة، والمستويات العلمية المتدنية لقطاع كبير من هيئات التدريس، وإشكالية لغة التدريس، مما لا يمكن حصره في مجال ضيق كهذا، حتى أن أحد المختصين وصف حالة الجامعات العراقية بأنها مصابة بمرض الشيخوخة المبكرة (البروجوريا)، وهو مرض عضوي يصيب الأطفال، ويبدون كأنهم شيوخ في نهاية العمر، ولا يوجد علاج لهذا المرض إلى حد الآن.

وسقط القناع


د. سعيد سليمان سعيد
التجربة العلمانية الحاكمة في المنطقة، المتحالفة مع السلطة العسكرية، مع عمالتها الواضحة للأجندات الخارجية – خارج دولها القُطرية – بحجة حفاظها على النظام العام، جسَّدت -وبدون حياء- عدم الإيمان بالديموقراطية، وآلياتها، في التداول السلمي للسلطة، وفي تقبُّل التعددية السياسية، وحتى الفكرية، وذلك بتشبُّثها بالسلطة، واحتكارها لمؤسساتها الوطنية، واستغلالها، من أجل البقاء على كرسي الحكم، وعدم التنازل عنه، ولو كان على حساب مصلحة الوطن العليا، والحفاظ على سيادته واستقلاله. وهذا الأمر واضح، من خلال إفساحها المجال للقوى الخارجية بالتدخل السافر في دولها، وبطلب منها، بحجة محاربة الإرهاب والمتطرفين، فأصبحوا عملاء، وبدرجة امتياز.

الكورد والأمن الإقليمي

زيرفان البرواري
إن مهمة حماية الأمن والسلم الدوليين مناط بالأمم المتحدة، التي بدورها نظمت العلاقات الدولية على أساس التوازن والمصالح المشتركة بين الدول المستقلة، بهدف منع النزاعات والحروب بين الشعوب. ولكن نظرا للتسابق والتنافس على الموارد والنفوذ السياسي والاقتصادي، فقد أخفقت (الأمم المتحدة) في تحقيق أهدافها، في ظل الحرب الباردة بين القطبين: السوفيتي السابق، والولايات المتحدة الأمريكية. وفي ظل العولمة، والتسارع في التكنولوجيا الرقمية، وفي غضون انهيار الاتحاد السوفيتي، تغير وجه العالم: من عالم الثنائية القطبية، إلى عالم متعدد في أقطابه، ومتنوع في أزماته، وتعقيداتها الإقليمية والدولية.
إن دراسة الأمن الإقليمي في بداية تسعينيات القرن الماضي، وبداية الألفية الثالثة، تظهر حقائق ومعطيات جديدة في السياسة الدولية، وذلك بسبب تغير الأرقام التي تتحكم بالمعادلات السياسية.

الجنرال عبدالله مينو.. رؤية مغايرة

الجنرال عبد الله مينو
محمد عبد العزيز منير
 كاتب مصري
لا جدال فى أنه جاء غازياً، وانسحب بعد هزيمة الحملة الفرنسية عسكرياً، وليس الهدف من هذا المقال تمجيد المحتل أو تبرير أفعاله؛ فمقاومة المحتل حق مقدس، وواجب ملزم، والهدف هنا هو الوقوف على جوانب شخصية (الجنرال مينو) (1750-1810)، ومقارنتها بالصورة الذهنية المنطبعة لدينا.
ما سبق كان مقدمة لازمة قبل تناول شخصية الجنرال (عبدالله مينو)، ثالث قواد الحملة الفرنسية على (مصر)، الذي إن سألت أحداً فى منطقتنا العربية عنه، سيجيبك بأنه ذلك

عبق الكلمات// حصانة الثقافة

عبد الباقـي يوسف
الدولـة القويــة الراسخة في قوتها، هي تلك الدولة التي تقوم على نشاط ثقافي في الرخاء، ويتكاثف نشاطها الثقافي في الشدائد.. والدولة الواهنة، الراسخة في وهنها، هي تلك الدولة التي لا تنشط فيها الثقافة في الرخاء، وتموت ثقافياً في الشدائد.
وهذا يُقاس على أحزاب الناس، وكياناتهم، ومنازلهم، وأفرادهم: فالحزب القوي، هو ذاك الحزب الذي يترسخ في مفاصله الفعل الثقافي. والبيت القويم، هو ذاك البيت الذي شُيدتْ دعائمه بلبِنات الثقافة، والوعي، وهو الذي يسهر معيله على استنارته، وإمداده بعوامل النضج والانفتاح وقوة الشخصية، فينتج هذا البيت أشخاصاً نافعين، يقدّمون نفعاً للمجتمع. في حين أن البيت الهش ثقافياً، هو ذاك البيت الذي يُخرّج إلى المجتمع أفراداً يكونون وبالاً عليه، وعلى أنفسهم، وعلى أبوَيهم.

الفكر الاقتصادي الإسلامي وإشكالية تنظير الأساس المادي

الدكتور أمين محمد سعيد الإدريسي
كلية الإدارة والاقتصاد/ جامعة صلاح الدين
خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر تفجرت في أفق الفكر الإنساني تيارت فكرية شتى، منها المثالية الهيجلية التي تركن إلى دور الفكر في تطور التاريخ، والتيار المادي الذي يركز على العامل الاقتصادي، ودوره في مسيرة التاريخ(1)، كما انبثقت المدارس الاشتراكية على اختلاف توجهاتها بين مغال ومتطرف، حتى سمي بالفوضوي، ومعتدل حتى النخاع، والذي أطلق عليه: (الفكر الفابي)، نواة حزب العمال البريطاني الحالي(2).