كلمة الحوار ......
...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......
|
رئيس التحرير
|
الدكتور أمين
محمد سعيد
|
|
فلسفة التاريخ والبناء الحضاري ...... ...... ...... ...... ...... ...... .......
|
أ. محمد رشدي
عبيد
|
من يستحق الحكم.. ومن يجب عليه أن يحكم ...... ...... ...... ...
|
ريناس بنافي
|
العلاقة بين سياسة التدرج وبين مقاصد الشريعة ...... ...... ....
|
الدكتور إياد
كامل
|
تنظيم (داعش).. جذوره الفكرية، وأسباب انتشاره ...... ...... ..
|
هفال عارف برواري
|
عبدالباقي يوسف
|
|
كلُّ شيء هادئ في جميع الجبهات ...... ...... ...... ...... ...... ...... .........
|
عبدالكريم يحيى
الزيباري
|
الجنرال عبدالله مينو.. رؤية مغايرة ...... ...... ...... ...... ...... ..........
|
محمد عبد العزيز
منير
|
الكورد والأمن الإقليمي ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ............
|
زيرفان البرواري
|
أنا هو أنا.. مسلم كوردي كوردستاني.. ...... ...... ...... ...... ...... .....
|
أحمد الزاويتي
|
د. سعيد سليمان
سعيد
|
|
د. سعد سعيد الديوه جي
|
|
فاتن محمد
|
|
سعد الزيباري
|
|
نوري بطرس
|
|
د. أحمد جارالله ياسين
|
|
د. يحيى ريشاوي
|
|
وترجَّل الفارس أخيراً ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......
...... ...... ........
|
نشأة غفور سعيد
|
د. محمد نزار الدباغ
|
|
صلاح سعيد أمين
|
|
أخبار ......
...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......
...............
|
المحرر السياسي
|
تقرير/ الحوار
|
|
ندوة ...... ......
...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ................
|
تقرير/ الحوار
|
مؤتمر ......
...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ...... ......
.............
|
تقرير/ الحوار
|
محمد واني
|
31/01/2015
مواضيع العدد 143
04/01/2015
كلمة العدد// أمنيات العام الجديد
رئيس التحرير
ومضى عام
آخر، والأحداث تسير ببطء نحو وجهتها، حسب سنن كونية – حضارية، لا تجامل ولا تحابي..
منذ اندلاع
ثورات الربيع العربي أواخر عام 2010، والمنطقة التي تحيط بنا، تغلي بنار ثورات وانقلابات
وأحداث دموية عنيفة، وهي لا تني تزداد اشتعالا ودموية، يوما بعد يوم، وليس هناك في
الأفق القريب ما يدل على استقرار الأوضاع فيها..
ورغم ذلك،
ورغم بحر الدماء الذي يحيط بنا، ورغم التغيرات الدراماتيكية التي لا تستقر على حال،
فإن بصيص الأمل لا يزال موجودا..
عراقيا،
تخطى العراقيون مرحلة حساسة وحرجة من عمر التجربة السياسية الجديدة، بعد 2003، عندما
تمكنوا من تجاوز مرحلة كادت أن تؤسس لدكتاتورية جديدة.. ولا يزال ثمة الكثير مما يجب
تخطيه،
أخبار
![]() |
| الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني يرفع علم كوردستان |
متابعة وإعداد: المحرر السياسي
الاحتفاء بيوم العلم
الاحتفاء بيوم العلم
احتفل (الاتحاد
الإسلامي الكوردستاني) في يوم الأربعاء الموافق 17/ 12/2014، بـيوم العلم الكوردستاني.
وفي مراسم خاصة قام سيادة الأمين العام (محمد فرج)، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي
والمجلس القيادي، برفع علم كوردستان، أمام بناية المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكوردستاني.
وعبر المشاركون عن تقديرهم لهذه الوقفة الوطنية برفع علم كوردستان، داعين أن تكون هذه
المناسبة دافعاً من أجل تعزيز الانتماء الوطني لجميع أفراد الشعب الكوردي.
تطور أسطورة صلاح الدين في الغرب
![]() |
| هيلينبراند |
ترجمة وتعليق: أ. د. ناصر عبد الرزاق الملا جاسم
كلية الآداب/ جامعة الموصل
تعليقات استهلالية(1)
يعد تطور أسطورة (صلاح الدين) في أوروبا، مثالاً نادراً واستثنائياً لتحول
محارب مسلم من العصور الوسطى إلى بطل أوروبي. وهذا المثال للانتقال الثقافي بالغ الأهمية،
طالما أن (صلاح الدين الأيوبي) كان الخصم الرئيس للغرب المسيحي، في زمن الحروب الصليبية.
قراءة موضوعية في كتاب "الارتقاء في تلقي معاني القرآن"
غادة هيكل - مصر
قد كرم الله الأرض بنزول آدم وحواء لتعميرها، وأكرم البشرية من نسل آدم بخلق (محمد) عليه السلام، وأكرم الأمة الاسلامية والعالم أجمع بنزول الوحى المحمل بآي القرآن، الذي هو المعلم المتجدد الذي لا ينضب معينه من علم الأولين، وعلم الحاضرين، وعلم المتأخرين، إلى قيام الساعة. وقد أرسى (أ / عبد الباقي يوسف) بعض دعائمه في هذا الكتاب القيم، حيث أوضح طريقا مهما لكل من وجد في نفسه هوى ليكون نبراسا ومعلما، أو هوى ليكون متعلما، يترقى الدرجات في رحاب هذا الكتاب المتين، الذي فضله الله على سائر الكتب في السابقين والأولين، وعلى كل الرسالات من لدن آدم، وحتى قيام الساعة .
قد كرم الله الأرض بنزول آدم وحواء لتعميرها، وأكرم البشرية من نسل آدم بخلق (محمد) عليه السلام، وأكرم الأمة الاسلامية والعالم أجمع بنزول الوحى المحمل بآي القرآن، الذي هو المعلم المتجدد الذي لا ينضب معينه من علم الأولين، وعلم الحاضرين، وعلم المتأخرين، إلى قيام الساعة. وقد أرسى (أ / عبد الباقي يوسف) بعض دعائمه في هذا الكتاب القيم، حيث أوضح طريقا مهما لكل من وجد في نفسه هوى ليكون نبراسا ومعلما، أو هوى ليكون متعلما، يترقى الدرجات في رحاب هذا الكتاب المتين، الذي فضله الله على سائر الكتب في السابقين والأولين، وعلى كل الرسالات من لدن آدم، وحتى قيام الساعة .
لقد ضمت دفتا هذا الكتاب قسمين هامين متصلين بالقرآن الكريم، وهما :
1- القرآن نور السـماء إلـى ظلمة الأرض.
بصراحة// المصالحة الوطنية الحقيقية
صلاح سعيد أمين
لسنا بحاجة إلى أدلة ملموسة لكي نثبت أن كل ما جرى تحت اسم (المصالحة
الوطنية)، بعد الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003، أي طوال العقد الماضي، لم يضف شيئاً
باتجاهها، بل بقي الوضع المأزوم بين المكونات المتناحرة، وباختصار زاد الطين بلة، وإن
كان هناك من يشك في حقيقة ذلك، فليتابع ما يُقال اليوم بعد تشكيل الكابينة الحكومية
الجديدة، برئاسة الدكتور (حيدر العبادي)، عن محاولات باتجاه تحقيق (المصالحة الوطنية).
وهناك دليل على أن ما جرى في السابق، تحت هذا العنوان، لم يثمر شيئاً، ولم يكن سوى
تبادل للقبلات، والجلوس على موائد دسمة، على حساب المال العام.
التلفظية ومستويات التلقي في فصل (التلقي القرآني وترويض النفس)
محمد المشهوري- أكاديمي سعودي
حاول (عبدالباقي يوسف) في كتابه (الارتقاء في تلقي معاني القرآن)، من
خلال فصله السادس (التلقي القرآني وترويض النفس)، أن يلامس أثر القول الإلهي في النفس.
والباحث في جنبات هذا التلقي يصل إلى مسلمة ظاهرة، هي وجود الأثر في المتلقي، فهو خطاب
الله الذي خلق الإنسان وعلم خصائصه.
تأتي درجات التلقي بحسب اختلاف مدى قابلية المستقبل لهذه الرسالة، وكيف
أنه ربما تؤثر فيه فتحقق الهدف، أو أن متلقيها يعرض عنها، ويترك الأخذ بها. هذا القول
لا يتنافى مع قولي بمناسبة
مرافيء// هذا المرض العضال
د. يحيى عمر ريشاوي
الفساد المستشري في جسد مؤسسات الحكومة (هنا)، والحكومة (هناك)، جعل من
هذه الظاهرة السرطانية (ثقافة وسلوكا!) لدى الكثيرين. ليست الحكومة، ومن بيدهم مقاليد
الحكم، أو الذين يتبؤون مناصب حكومية، فقط، مسؤولون عن تفشي هذا المرض الخبيث، بل كل
من شارك، أو (سكت) عن تضخم هذه الآفة، يتحمل بقدر مشاركته، أو (سكوته)، جزءا من هذه
المسؤولية الدينية والدنيوية .
الكثيرون منا لا يفكر إلا بالاتصال بزميل له في زمن الدراسة، أو جار في
زمن الطفولة، أو شخص التقى به في مناسبة اجتماعية، كي يتوسط له، ويقدم معاملته على
حساب غيره، بصورة صار الأصل في إجراءات
قامة عراقية
د. وليد الصراف
كان اسمه (يوسف).. وكان أجمل أخوته من الخطاطين.. وإذا ارتبتم، فانظروا
إلى كتاباته في مساجد (الموصل)، وأرهفوا سمعكم إلى المحاضرات التي يلقيها على طلابه
في الخط العربي، وتصفحوا بل اقرؤوا المجلات التي نشرت ما قاله.
كان اسمه (يوسف).. لذا راودته الدولارات عن نفسه فاستعصم، وقدت الإغراءات
قميصه، فقال: معاذ الله، إنه الخط العربي..
كان اسمه (يوسف).. وكانت أمواج (دجلة) تجري في شرايينه، وبيوتات (الموصل)
المطلة على (دجلة)
حداثة الطرح القرآني في كتاب "الارتقاء في تلقي معاني القرآن"
غادة حلايقة- الأردن
صدر هذا الكتاب عن مجلة (الحوار) الإسلامية الثقافية الكوردية التي تصدر
باللغة العربية عن مكتب الإعلام في الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في أربيل – عاصمة
إقليم كوردستان العراق، لمؤلفه الروائي السوري (عبد الباقي يوسف). وقد جاء هذا الكتاب في (300) صفحة من الشرح في تقديم كتاب الله، ومدارج
الارتقاء في تلقي معانيه، ثم انقسم الكتاب إلى قسمين، لكل فسم فروعه المتصلة به، أما
قسمه الأول فقد جاء تحت عنوان (نور السماء إلى ظلمة الأرض)، ومنه تفرّعت
المنتدى الإسلامي العالمي يعقد جلساته بموسكو.. والقره داغي يتقلد وسام الفخر
عقدت في (موسكو) عاصمة (روسيا الاتحادية) ، أيام الأربعاء والخميس والجمعة،
10 - كانون الأول، ولغاية 12- كانون الأول/ 2014،
جلسات (المنتدى الإسلامي العالمي)، بحضور وفود من أكثر من 20 دولة، ومن بينهم
(الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين)، والذي مثله فضيلة الشيخ الدكتور (علي محيي الدين
القره داغي) الأمين العام للاتحاد.
وعقد المنتدى جلساته تحت شعار (رسالة الدين، ومسؤولية أتباعه في مواجهة
تحديات العصر)،
القرآن إثابة وتربية وسمو.. قراءة في كتاب "الارتقاء في تلقي معاني القرآن"
د. مصطفى عطية جمعة - الكويت
كثيرة هي الكتب التي تدفعها المطابع كل يوم عن القرآن، وتفسيره، والاستفادة
من تعاليمه، ونادرة هي الكتب المتعلقة بالتربية القرآنية، والتعامل مع القرآن، من منطلق
يتجاوز كونه كتاب عقيدة وتشريع شامل، إلى كونه كتاب الحياة كلها، حياة المرء والأمة.
ولعل مقولة الشاعر العظيم (محمد إقبال) تثري ما نقول، عندما ذكر نصيحة والده له:
"اقرأ القرآن كأنه يتنزل عليك" (1). ولك أن تتخيل أن تتعامل مع الآيات المعجزة،
كأنها تخاطبك أنت، وتتناول وقائع حياتك أنت، وتجيب عن أسئلتك أنت، وتدفعك إلى المعرفة
والاستزادة منها وبها ولها، وساعتها سيصحو المرء منا على القرآن، ويقضي لحظاته متدبرا،
مترنما.
عبق الكلمات// تركة مهاباد والحلم الكوردي
عبد الباقي يوسف
تترك الانتكاسات التي يتعرض لها الناس أثراً سلبياً في مسيرة حياتهم القادمة
بعد ذلك، فيلبثون أسرى تداعيات ما نجم عن تلك الانتكاسات، يلاحقهم رعب عودتها إليهم،
حتى يعيق تقدمهم في الكثير من أبواب الحياة، ويبقى الوجوم مسيطراً على سيماهم.
إنه كائن مسكون بشبح النكسة المروعة، التي تعرّض لها، وهزّت له أركان
ومقومات حياته.
تختلف الانتكاسات التي يتعرض لها الأفراد بصفة فردية، أو العوائل بصفة
عائلية، أو القوميات بصفة قومية، في مستوياتها ومفرزاتها، بيد أن ثمة خيط يربط بين
هذه الانتكاسات في درجاتها الثلاث، لكن رغم
تأملات في آية التغيير
صالح شيخو
مفتاحَي التغيير والنهوض
منحنا الله تعالى في كتابه المجيد مفتاحين للخلاص والتغيير، والنهوض من
ركام التخلف والتبعية، ومن العيش بنفس منهزمة وبسلبية في الحياة، تؤدي إلى الموت البطيء،
مع ما يسبقها من تعفن وتفسخ، إن لم نبدأ بإعادة إنسانية الإنسان إليه، ليشعر بقيمته،
ويعرف الدور الملقى على عاتقه. لأن "هذا الدين ليس دين مظاهر وطقوس، ولا تغني
فيه مظاهر العبادات والشعائر، ما لم تكن
العشائر بين التسليح والمواجهة
سلام خالد
العشائر التي أعلنت أنها تقاتل الإرهاب، ونادت بالنفير بين صفوف شبابها،
أصبحت اليوم في مرمى نيران المسلحين، في الوقت الذي لا تزال فيه هذه العشائر تواجه
الإرهاب بأسلحة تقليدية، بينما يمتلك الإرهاب أنواع الأسلحة التي استولى عليها من مقرات
الجيش العراقي في (الموصل)، وغيرها.
تسليح العشائر ليس بالخطوة الأولى، ففي عام 2007 عندما انتفضت عشائر الأنبار
وصلاح الدين وحزام بغداد، وبعض مناطق ديالى، ضد تنظيم (القاعدة)، قامت الحكومة بتسليح
العشائر ضمن مشروع (الصحوات)، بإشراف وتدريب أمريكي، ولكن لم تلبث الصحوات حتى تلاشت،
بعد صدور
قراءات سياسية// لا تجعلوا آفة الحزبية تفتك بالانتصارات وتقلل من أهمية الانتصارات
أحمد الزاويتي
ليس هناك كوردي لا يفرح بانتصارات (البيشمركة) و(الكريلا) و(وحدات الحماية)،
من الرجال والنساء، في مقاومتهم لغزو (داعش) للمناطق الكوردية، من أقصى الغرب في (كوباني)،
في غرب كوردستان، وحتى أقصى الشرق في (السعدية) و(جلولاء) جنوب كوردستان. وقد أثبت
هؤلاء الأبطال، أن المقاتلين الكورد هم الأكثر أهلية، في المنطقة، وبذلك رأى العالم
في الكورد عمليا الأمل في أن يكونوا رأس حربة في مواجهة الخطر الذي يشكله (داعش) تجاه
عموم المنطقة، وهذا ما
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














